في ظل حالة من عدم اليقين الجيوسياسي التي تخيم على الأسواق العالمية، تراجعت الأسهم الآسيوية يوم الخميس مع عودة المستثمرين للمراكز الدفاعية بسبب تصعيد جديد في الصراع الإيراني. وأدت بيانات التضخم الأمريكية المرتفعة والمخاوف الجيوسياسية المتزايدة إلى ارتفاع أسعار النفط وضعف ملحوظ في شهية المخاطرة بالمنطقة. وقد واجهت الأسواق، ولا سيما مؤشر KOSPI، ضغوطاً بيعية حادة بعد تلاشي المكاسب المبكرة نتيجة الصدمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وإعادة تقييم آفاق الفائدة الأمريكية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع بالتزامن مع ضغوط تضخمية عالمية، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك في تركيا ارتفاعاً سنوياً بنسبة 32.61% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 5 يونيو 2026. كما تأثرت الأسواق ببيانات التوظيف الأمريكية التي أظهرت استقرار معدل البطالة عند 4.3%، مما يعزز من احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة للفيدرالي Fed لفترة أطول. وفي الوقت نفسه، سجلت أسعار النفط مكاسب مدفوعة بمخاوف تعطل الإمدادات، مما زاد من الضغوط على الاقتصادات الآسيوية المستوردة للطاقة.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم للمؤشرات الإقليمية الرئيسية في ظل استمرار التوترات، مع التركيز على البيانات الاقتصادية القادمة كمحفزات للحركة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، لا توجد أحداث كبرى مرتقبة في الأيام السبعة القادمة مباشرة بعد تاريخ 11 يونيو 2026، ولكن تظل الأنظار موجهة نحو أي تصريحات رسمية من المسؤولين في إيران أو الولايات المتحدة قد تؤدي إلى مزيد من التقلبات في أسعار الطاقة والأسهم.