شهدت أسواق الأسهم الأمريكية حالة من التذبذب الحاد مع استئناف عمليات البيع المكثفة في قطاع التكنولوجيا، مما أدى إلى تراجع مؤشري S&P 500 وNasdaq. ورغم محاولة الارتداد المؤقتة التي قادتها شركات أشباه الموصلات، إلا أن الضغوط البيعية عادت لتسيطر على المشهد. وتزامن هذا التراجع مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية بعد تعهد ترامب بالرد على حادثة إسقاط مروحية أمريكية، وفقاً لما أوردته رويترز.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت يراقب فيه المستثمرون أداء كبرى شركات التكنولوجيا مثل Nvidia وApple، حيث تشهد هذه الأسهم ضغوطاً جني أرباح بعد مستويات قياسية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن التقلبات الحالية تعكس حالة من الحذر تجاه تقييمات القطاع، خاصة مع استقرار معدلات البطالة الأمريكية عند 4.3% وفقاً لبيانات 5 يونيو 2026. كما تترقب الأسواق تأثير السياسة النقدية، حيث أظهرت بيانات سابقة نمو الأجور بالساعة بنسبة 3.4% على أساس سنوي، مما يبقي التضخم تحت مجهر الفيدرالي Fed.
من الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستويات الدعم الرئيسية للمؤشرات الأمريكية في ظل غياب محفزات اقتصادية كبرى في الأيام القادمة. ومع استقرار أسعار الفائدة في اقتصادات ناشئة كبرى مثل الهند عند 5.25% (قرار 5 يونيو 2026)، تتوجه الأنظار إلى خطابات أعضاء الفيدرالي Fed القادمة لاستشفاف مسار الفائدة. يجب مراقبة أي تصعيد عسكري محتمل قد يدفع بالمستثمرين نحو الملاذات الآمنة بعيداً عن أسهم النمو.