سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من الترقب تسيطر على أسواق الأصول الرقمية، كشفت بيانات CryptoQuant عن تحديات هيكلية تواجه زخم الصعود لعملة Bitcoin. ووفقاً للتقارير، حدد مقياس السعر المحقق قاعاً محتملاً للسوق عند مستوى 61690.00 دولار، إلا أن هذا المستوى الفني يصطدم بانكماش حاد في إجمالي الطلب قدره 652,000 وحدة خلال الأسبوع الأول من يونيو 2026. كما أشارت البيانات إلى نمو سلبي في صناديق Bitcoin المتداولة (ETFs) بمعدل 74,000 وحدة في متوسطها المتحرك لمدة 30 يوماً، مما يعكس تراجع شهية المؤسسات الاستثمارية.
يأتي هذا الضعف في الطلب بالتزامن مع ضغوط اقتصادية كلية أثرت على الأصول ذات المخاطر العالية، حيث أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكية الصادرة في 5 يونيو 2026 استقرار معدل البطالة عند 4.3%، وهو ما أبقى الأسواق في حالة حذر بشأن سياسات الفيدرالي Fed. وبالمقارنة مع أداء العملات البديلة، يواجه Bitcoin صعوبة في الحفاظ على مستوياته الحالية، خاصة مع تسجيل صناديق الاستثمار المتداولة تدفقات خارجة مستمرة، وهو ما يتوافق مع تقارير سابقة من JPMorgan أشارت إلى أن غياب المحفزات الجديدة قد يبقي الأسعار ضمن نطاق عرضي لفترة أطول (وفقاً لبيانات السوق).
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستوى الدعم الحرج عند 53,600 دولار كحاجز أخير لمنع المزيد من التدهور السعري. ومع غياب أحداث كبرى في المفكرة الاقتصادية لقطاع الكريبتو خلال الأيام السبعة القادمة، سيبقى التركيز منصباً على بيانات التضخم العالمية وتصريحات أعضاء البنوك المركزية كمحرك خارجي للسيولة. يجب على المستثمرين مراقبة ما إذا كان الطلب الفوري سيعاود الارتفاع لامتصاص ضغوط البيع عند مستويات القاع المذكورة.
تحديث: تزايدت الضغوط البيعية مع اقتراب Bitcoin من مستوى 60,000 دولار، حيث كشفت البيانات أن 50% من إجمالي العرض المتداول أصبح في حالة خسارة حالياً. ويرى محللون أن هذه الظروف تعيد تكرار أنماط القاع السعري التي ظهرت خلال أزمة منصة FTX، مما يعزز المخاوف من استمرار حالة التشاؤم في المدى القريب.
تحديث: شهدت التداولات الأخيرة تراجعاً جديداً لسعر Bitcoin دون منطقة 62,500 دولار، مما يعزز الإشارات الهبوطية على المدى القصير. ويراقب المتعاملون حالياً مستوى 61,200 دولار كدعم فني حرج، حيث قد يؤدي كسر هذا المستوى إلى تسريع وتيرة الهبوط نحو القيعان المذكورة سابقاً.
تحديث: برزت مخاوف جديدة تتعلق بالاستقرار الهيكلي للسوق، حيث حذر تشارلز إدواردز، مؤسس Capriole Investments، من تنامي مخاطر الاستدامة لدى الشركات التي تعتمد على الرافعة المالية لتمويل مشتريات Bitcoin. ووصف إدواردز نماذج الأعمال التي تعتمد على الاقتراض القياسي لتحقيق عوائد بأنها غير مستدامة، مما يضيف ضغوطاً إضافية على معنويات السوق إلى جانب تراجع الطلب المؤسسي.
تحديث: سجلت تحركات السوق الأخيرة تراجع Bitcoin إلى مستويات هي الأدنى منذ أواخر عام 2024، مما يزيد من الضغوط الفنية على العملة المشفرة. ووفقاً للتقارير، حذر محللون من أن الدورة الهبوطية الحالية قد تشهد انخفاضاً إضافياً بنسبة 20% قبل الوصول إلى قاع نهائي، مما يضع مستويات الدعم التاريخية تحت اختبار حقيقي.