في ظل عودة المخاطر الجيوسياسية لتصدر المشهد العالمي، ارتفعت أسعار الذهب من أدنى مستوياتها في ستة أشهر مدفوعة بتصاعد التوترات المتعلقة بإيران. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التعافي نتيجة لجوء المستثمرين إلى الملاذات الآمنة مع تجدد عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وقد وازن المتداولون بين هذه المخاطر وبين التوقعات المتشددة لأسعار الفائدة التي لا تزال تضغط على الأصول التي لا تدر عائداً.
يأتي هذا الارتفاع في وقت تشهد فيه الأسواق تبايناً في أداء الملاذات الأخرى، حيث استقر مؤشر الدولار بالقرب من أعلى مستوياته مؤخراً، مما حد من مكاسب المعدن النفيس. وبالمقارنة مع الربع السابق، يظل الذهب حساساً للغاية لبيانات التضخم الأمريكية، حيث أظهرت بيانات تاريخية أن الذهب فقد نحو 4% من قيمته في مايو الماضي قبل أن يبدأ رحلة التعافي الحالية (وفقاً لبيانات السوق). كما يراقب المستثمرون أداء الفضة والبلاتين اللذين شهدا تحركات مماثلة استجابةً للتوترات السياسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة بتاريخ 4 يونيو 2026، والتي قد تعطي إشارات جديدة حول قوة سوق العمل ومسار الفائدة. واستناداً إلى البيانات المتاحة، يواجه الذهب مستويات مقاومة فنية بالقرب من القمم المسجلة في الأسابيع الماضية، بينما تظل الأنظار متجهة نحو أي تصعيد إضافي في التصريحات الإقليمية كعامل محفز للأسعار.