
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس استمرار الضغوط التضخمية في أكبر اقتصاد في العالم، سجل الدولار الأمريكي ارتفاعاً ملحوظاً عقب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك لشهر مايو التي جاءت أعلى من التوقعات. ووفقاً للتقارير، أدت هذه البيانات إلى تقليص آمال الأسواق في خفض قريب لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed، مما دعم جاذبية العائد على العملة الخضراء. وقد أظهر مؤشر الدولار DXY اختراقاً قوياً فوق مستوى 100 دولار، في حين واجه اليورو والجنيه الإسترليني ضغوطاً هبوطية واختبر اليورو مستويات دعم رئيسية.
يأتي هذا الزخم في وقت أظهرت فيه بيانات سوق العمل مرونة مفاجئة، حيث سجلت الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة 172 ألف وظيفة في يونيو 2026، متجاوزة التوقعات البالغة 85 ألف وظيفة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت منطقة اليورو تباطؤاً في النمو مع تسجيل الناتج المحلي الإجمالي السنوي 0.3% فقط مقارنة بـ 1.2% في القراءة السابقة، مما زاد من الفجوة النقدية لصالح الدولار. كما استقر معدل البطالة الأمريكي عند 4.3% (إغلاق 5 يونيو 2026)، مما يمنح الفيدرالي مساحة أكبر للحفاظ على سياسة نقدية متشددة مقارنة بنظرائه في أوروبا وبريطانيا.
يجب على المتداولين مراقبة استقرار مؤشر DXY فوق مستويات الاختراق الجديدة، حيث تترقب الأسواق أي تصريحات إضافية من مسؤولي الفيدرالي لتأكيد المسار المستقبلي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تتوجه الأنظار إلى بيانات التضخم في الهند وقرارات الفائدة المرتقبة لتقييم شهية المخاطرة العالمية. كما يظل مستوى الدعم لليورو مقابل الدولار EUR/USD تحت المجهر بعد البيانات الضعيفة للناتج المحلي الإجمالي في الاتحاد الأوروبي التي بلغت -0.2% على أساس ربع سنوي (إغلاق 5 يونيو 2026).