في ظل تقلبات أسواق العملات العالمية، أظهر الجنيه الإسترليني قوة ملحوظة مدفوعاً بتراجع تكاليف الاقتراض المحلي وتحولات في شهية المخاطرة لدى المستثمرين. وقد ارتفع سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأسترالي ليقترب من مستوى 1.90 نتيجة تراجع بيانات الثقة في أستراليا، بينما استقر زوج GBP/USD بالقرب من مستوى 1.3400 مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية. كما ساهمت التوقعات باتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران في تحسين شهية المخاطرة، مما أضعف الطلب على الدولار كملاذ آمن.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه الدولار الأسترالي ضغوطاً إضافية، حيث أظهرت بيانات الميزان التجاري الأسترالي الصادرة في 4 يونيو 2026 فائضاً قدره 1.791 مليار، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 1.8 مليار وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، يترقب المتداولون تأثير بيانات التضخم الأمريكية (CPI) التي تدعم قوة الدولار بنيوياً رغم الضغوط الجيوسياسية، خاصة بعد أن سجلت طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة 225 ألف طلب في 4 يونيو، متجاوزة التوقعات البالغة 213 ألفاً وفقاً للتقويم الاقتصادي.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المستثمرون مستويات الدعم لزوج GBP/USD عند 1.3400 لضمان استمرار الزخم الصاعد. ومن الناحية الاقتصادية، سيكون خطاب المحافظ بيلي (بنك إنجلترا) المقرر في وقت لاحق اليوم 4 يونيو 2026، بالإضافة إلى بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية (Non Farm Payrolls) المنتظرة في 5 يونيو، محركات أساسية لتحديد اتجاه الإسترليني مقابل العملات الرئيسية خلال عطلة نهاية الأسبوع.