في خطوة تعكس استمرار الضغوط السعرية في الاقتصاد الأمريكي، أظهرت البيانات الرسمية تجاوز التضخم للتوقعات خلال شهر مايو. سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) ارتفاعاً بنسبة 4.2%، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات. ووفقاً لتقارير المحللين، يتوقع الاقتصاديون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي Fed على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع 17 يونيو، مع ميل محتمل نحو تشديد السياسة النقدية في مخطط النقاط (Dot Plot).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتفاع في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث قارن الخبراء هذه الأرقام بمعدلات التضخم في الاقتصادات المتقدمة الأخرى؛ فعلى سبيل المثال، سجل التضخم في تركيا 32.61% وفقاً لبيانات السوق المحدثة في 5 يونيو. وبالمقارنة مع الربع السابق، تشير تقارير البحث إلى أن استمرار قوة سوق العمل، التي شهدت إضافة 172 ألف وظيفة غير زراعية في مايو، تزيد من تعقيد مهمة الفيدرالي في كبح جماح الأسعار دون الإضرار بالنمو.
يجب على المتداولين مراقبة اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقرر في 17 يونيو كعامل حفز رئيسي للأسواق. كما تترقب الأسواق صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة، والتي سجلت 225 ألف طلب في آخر قراءة لها بتاريخ 4 يونيو 2026. ستكون هذه البيانات، جنباً إلى جنب مع تصريحات أعضاء الفيدرالي، حاسمة في تحديد مستويات الدعم والمقاومة لمؤشرات الأسهم الرئيسية والدولار في الفترة المقبلة.