وسط مخاوف متصاعدة من الركود، أصدر البنك الدولي تحذيراً من أن استمرار النزاعات المسلحة قد يؤدي إلى تقليص وتيرة النمو الاقتصادي العالمي بشكل حاد. ويتوقع البنك تباطؤ النمو إلى 2.5% خلال العام الحالي، انخفاضاً من 2.9% المسجلة في العام الماضي. وتفترض هذه التوقعات عودة تدريجية لحركة شحن النفط والبضائع عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها اعتباراً من شهر أغسطس المقبل.
يأتي هذا التحذير في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً ملحوظاً في الأداء العالمي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو انكماشاً بنسبة -0.2% على أساس ربع سنوي وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 5 يونيو 2026). وفي المقابل، أظهرت الهند مرونة أكبر بنمو بلغ 7.8%، بينما استقر معدل البطالة في الولايات المتحدة عند 4.3%. وتعكس هذه الأرقام الضغوط المتزايدة على سلاسل التوريد والطاقة التي أشار إليها البنك الدولي في تقريره الأخير.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة تطورات التجارة العالمية وتأثيرها على مستويات التضخم، خاصة مع ترقب الأسواق لنتائج اجتماعات السياسة النقدية القادمة. وتشير الأجندة الاقتصادية إلى ترقب خطابات لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed لتقييم مسار الفائدة في ظل هذه التوقعات المتشائمة للنمو. كما سيبقى التركيز منصباً على استقرار الممرات المائية كعامل حاسم في تحديد اتجاهات أسعار الطاقة والسلع عالمياً.