في خطوة تعكس تصاعد الصراع التكنولوجي والجيوسياسي بين واشنطن وبكين، أضافت وزارة الدفاع الأمريكية شركة BYD إلى قائمة الشركات الصينية التي يُزعم ارتباطها بالجيش الصيني. وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية أمريكية أوسع لتحديد المخاطر المرتبطة بشركات التصنيع والتكنولوجيا الصينية المشتبه في دعمها لجهود التحديث العسكري في الصين. ويهدف هذا الإجراء رسمياً إلى تحذير الشركات والمستثمرين الأمريكيين من التعامل مع الكيانات المدرجة في هذه القائمة.
يضع هذا التصنيف شركة BYD، التي تعد أكبر منتج للسيارات الكهربائية في العالم، في مواجهة ضغوط تنظيمية متزايدة قد تؤثر على توسعها الدولي، خاصة وأن منافستها Tesla سجلت تسليمات قوية في الربع الأخير وفقاً لتقارير الأرباح الأخيرة. وبالمقارنة مع نظيراتها، تواجه الشركات الصينية مثل NIO وXPeng تدقيقاً مماثلاً، حيث تشير بيانات السوق إلى أن القيود التجارية الأمريكية أصبحت عاملاً حاسماً في تقييم أسهم قطاع السيارات الكهربائية الصيني. وقد أدى هذا القرار إلى زيادة حالة عدم اليقين بشأن قدرة BYD على دخول السوق الأمريكية بشكل مباشر في المستقبل.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات أسهم الشركة، حيث أغلق سهم 1211.HK في هونغ كونغ عند 84.35 دولار (إغلاق 11 يونيو 2026)، بينما استقر سهم BYDDY في الأسواق الأمريكية خارج المقصورة عند 11 دولار (إغلاق 10 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، قد تساهم بيانات التضخم الأمريكية القادمة وتصريحات مسؤولي الفيدرالي Fed في تحديد شهية المخاطرة تجاه الأصول المرتبطة بالأسواق الناشئة. كما ستكون أي ردود فعل رسمية من وزارة التجارة الصينية محفزاً رئيسياً لحركة السهم في الجلسات القادمة.