في خطوة تعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية والرقابة التنظيمية على شركات التكنولوجيا الكبرى، أضافت وزارة الدفاع الأمريكية شركات Alibaba وBaidu وBYD إلى قائمة الشركات المرتبطة بالجيش الصيني. ويمنع هذا الإدراج الشركات المذكورة من الحصول على أي عقود دفاعية أمريكية في المستقبل. ووفقاً للتقارير، يعكس هذا القرار مخاوف واشنطن المتزايدة بشأن استراتيجية بكين لدمج القطاعين المدني والعسكري، حيث تساهم الشركات المدنية في تعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية للصين.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التصعيد في وقت تواجه فيه الشركات الصينية ضغوطاً متزايدة في الأسواق العالمية، حيث سجلت Alibaba إيرادات بلغت 243.4 مليار يوان في الربع الأخير، وهو ما جاء دون توقعات بعض المحللين وسط منافسة شرسة. وبالمقارنة مع المنافسين، تظل BYD في مواجهة مباشرة مع Tesla في سوق السيارات الكهربائية، بينما تسعى Baidu لتعزيز مكانتها في مجال الذكاء الاصطناعي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذه التحركات التنظيمية غالباً ما تؤدي إلى تراجع شهية المستثمرين المؤسسيين الأمريكيين تجاه الأصول الصينية المدرجة في نيويورك وهونغ كونغ.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الفنية، حيث أغلق سهم BABA عند 115.38 دولار وسهم BIDU عند 117.48 دولار (إغلاق 10 يونيو 2026). وفي هونغ كونغ، سجل سهم 9988.HK مستوى 107.9 دولار وسهم 1211.HK (BYD) مستوى 84.95 دولار (إغلاق 11 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، قد تؤثر بيانات التضخم والنمو العالمي القادمة على معنويات السوق تجاه قطاع التكنولوجيا الصيني في ظل هذه القيود الجديدة.