سجل مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة قراءة تضخم بلغت 4.2%، مما أدى إلى تراجع الأسهم إلى أدنى مستوياتها خلال الجلسة. ووفقاً للتقارير، شهدت أسواق الأسهم الأمريكية انخفاضاً ملحوظاً في ساعة التداول الأخيرة بعد صدور هذه البيانات التي جاءت أعلى من التوقعات. ويعكس هذا الارتفاع في التضخم ضغوطاً مستمرة قد تدفع الفيدرالي Fed إلى مراجعة خططه بشأن خفض أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.
يأتي هذا الارتفاع المفاجئ في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث تتزايد الضغوط التضخمية في اقتصادات كبرى أخرى؛ فعلى سبيل المثال، سجلت السويد تضخماً سنوياً بنسبة 0.8% متجاوزة التوقعات البالغة 0.5%، بينما وصل معدل التضخم في تركيا إلى 32.61% وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 5 يونيو 2026). وبالمقارنة مع الربع السابق، تشير هذه الأرقام إلى عودة المخاوف من "التضخم الراسخ" الذي قد يجبر البنوك المركزية على إبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول مما كان مسعراً في الأسواق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون سلسلة من خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك باركين وبومان ودالي، للحصول على إشارات حول مسار السياسة النقدية. كما تتركز الأنظار على بيانات سوق العمل القادمة، خاصة بعد أن استقر معدل البطالة الأمريكي عند 4.3% (بيانات 5 يونيو 2026). ستكون هذه الأحداث حاسمة في تحديد ما إذا كان الهبوط الحالي هو تصحيح مؤقت أم بداية لاتجاه نزولي أعمق.