في وقت يسعى فيه المستثمرون لتقييم مسار السياسة النقدية، استقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية يوم الخميس مع ترقب الأسواق لبيانات تضخم إضافية. ويراقب المتداولون عن كثب التطورات الجيوسياسية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك التقارير المتعلقة بضربات أمريكية في إيران. وتعكس هذه التحركات حالة من الترقب والحذر في الأسواق المالية بانتظار محفزات اقتصادية أو سياسية جديدة.
يأتي هذا الاستقرار بعد صدور بيانات اقتصادية متباينة الأسبوع الماضي، حيث أظهرت أرقام الوظائف غير الزراعية (NFP) إضافة 172 ألف وظيفة في مايو، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 85 ألف وظيفة وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، استقر معدل البطالة عند 4.3%، بينما تباطأ نمو الأجور السنوي إلى 3.4% مقارنة بـ 3.6% في القراءة السابقة. وتساهم هذه البيانات في رسم صورة معقدة أمام الاحتياطي الفيدرالي Fed حول توقيت خفض الفائدة المحتمل.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يراقب المستثمرون مستويات العوائد الحالية في ظل غياب بيانات اقتصادية كبرى اليوم 11 يونيو 2026، مع التركيز على أي تصعيد جيوسياسي قد يدفع بالتدفقات نحو الملاذات الآمنة. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب السوق أي تصريحات جديدة من مسؤولي الفيدرالي بعد سلسلة الخطابات الأخيرة من بومان ودالي، حيث تظل عوائد السندات حساسة للغاية لتوقعات التضخم والنمو العالمي.