في خطوة تعكس حالة الترقب في سوق العمل الأمريكي، ارتفع عدد المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة في أوائل شهر يونيو إلى أعلى مستوى له منذ 4 أشهر ونصف. ووفقاً لتقارير وزارة العمل، تشير البيانات إلى أن هذه الزيادة المفاجئة لا تعكس بالضرورة ارتفاعاً في وتيرة تسريح العمال من قبل الشركات. ويراقب المحللون هذه الأرقام بحثاً عن أي علامات على ضعف سوق العمل، رغم ترجيحهم بأن الارتفاع قد يعود لعوامل موسمية أو تقلبات مؤقتة بدلاً من تحول جذري في دورات التوظيف.
تأتي هذه البيانات في سياق ضغوط مستمرة على قطاع التوظيف، حيث أظهرت بيانات سابقة (وفقاً لبيانات السوق) استقرار معدل البطالة عند 4.3% في شهر مايو. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، سجلت كندا مؤخراً معدل بطالة بلغ 6.6% وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي لشهر يونيو. ويشير خبراء الاقتصاد، بحسب تقارير رويترز، إلى أن الفيدرالي Fed يوازن حالياً بين تباطؤ نمو الوظائف وبين الحاجة للسيطرة على التضخم، خاصة بعد أن سجلت الوظائف غير الزراعية 172 ألف وظيفة في القراءة الأخيرة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون تأثير هذه البيانات على توجهات السياسة النقدية قبل اجتماع الفيدرالي القادم. وبناءً على التقويم الاقتصادي، سيتم مراقبة أي تصريحات إضافية من مسؤولي البنك المركزي لتقييم مدى مرونة سوق العمل. كما تظل مستويات الأجور، التي سجلت نمواً سنوياً بنسبة 3.4% في 5 يونيو 2026 وفقاً للبيانات المتاحة، عاملاً حاسماً في تحديد مسار الفائدة خلال النصف الثاني من العام.