انخفض إنتاج أعضاء منظمة أوبك من النفط الخام إلى 16.13 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى مسجل للمنظمة منذ عام 2000. ووفقاً لبيانات مسح أجرته رويترز، فإن هذا المستوى يقل حتى عن فترات الإغلاق القصوى خلال جائحة كوفيد-19. ويعود هذا التراجع الحاد بشكل رئيسي إلى خروج دولة الإمارات العربية المتحدة من المجموعة اعتباراً من الأول من مايو، مما أدى إلى تقليص الحصة الإجمالية للمنظمة.
يأتي هذا التقلص في الإمدادات وسط تباين في أداء أسواق الطاقة العالمية، حيث تراقب الأسواق قدرة أوبك على موازنة العرض والطلب بعد فقدان أحد كبار المنتجين. وبالمقارنة مع تحالف أوبك بلس الأوسع، تظهر بيانات السوق أن المنتجين المستقلين يحاولون سد الفجوة، بينما تظل أسعار الخام تحت ضغط المتغيرات الجيوسياسية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التحول الهيكلي في عضوية المنظمة قد يغير ديناميكيات التسعير طويلة الأجل في منطقة الخليج.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الأسعار الحالية في ظل هذا النقص التاريخي في الإنتاج. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية (Non Farm Payrolls) المقررة في 5 يونيو 2026، والتي قد تؤثر على توقعات الطلب العالمي على الطاقة. كما تظل تصريحات مسؤولي البنوك المركزية، مثل خطاب المحافظ بيلي في 5 يونيو، محركاً مهماً لتقلبات العملات المرتبطة بالسلع.