وسط مخاوف متصاعدة من التضخم، شهدت أسهم التكنولوجيا الأمريكية تراجعاً ملحوظاً بعد فترة من المكاسب التي وصفها المحللون بأنها غير مستدامة. وتواجه القطاعات ذات النمو المرتفع ضغوطاً بيعية مكثفة مع إعادة تقييم المستثمرين لمراكزهم في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. ووفقاً للتقارير، تبرز عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات كالمحرك الأساسي الذي يوجه حركة سوق الأسهم في الوقت الراهن.
يأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه بيانات التضخم العالمية ضغوطاً مستمرة، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك في تركيا 32.61% على أساس سنوي وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 5 يونيو 2026. وفي المقابل، أظهرت البيانات التاريخية استقرار معدل البطالة في الولايات المتحدة عند 4.3%، مما يعزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول للسيطرة على الأسعار، وهو ما يضغط عادة على تقييمات شركات التكنولوجيا الكبرى مقارنة بنظيراتها في القطاعات التقليدية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات العوائد على السندات الأمريكية خلال الأيام المقبلة كإشارة لمدى استمرار موجة التصحيح في مؤشر Nasdaq. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، لا توجد محفزات أمريكية كبرى مرتقبة في الأيام السبعة القادمة بعد صدور بيانات الوظائف غير الزراعية التي سجلت 172 ألف وظيفة في 5 يونيو 2026، مما يترك الساحة مفتوحة لتحركات الأسعار بناءً على معنويات السوق تجاه التضخم.