قفزت أسعار النفط العالمية بشكل حاد بعد أن شنت القيادة المركزية الأمريكية ضربات إضافية على أهداف إيرانية، مما دفع طهران للرد بإغلاق مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير، ارتفع خام Brent بنسبة 2.5% ليتجاوز مستوى 95 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط WTI بنسبة 3% ليصل إلى 92.68 دولاراً. ويأتي هذا التصعيد العسكري ليزيد من مخاوف نقص الإمدادات في الأسواق العالمية نتيجة توقف حركة السفن عبر الممر المائي الاستراتيجي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتعد هذه القفزة السعرية استجابة مباشرة لتهديد أمن الطاقة، حيث يمر نحو 20% من استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز يومياً وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA). وبالمقارنة مع مستويات الأسعار في الربع السابق، تعكس هذه التحركات علاوة مخاطر جيوسياسية متزايدة، حيث يرى خبراء في Goldman Sachs أن إغلاق المضيق لفترة طويلة قد يدفع الأسعار نحو مستويات قياسية تتجاوز 120 دولاراً (وفقاً لتقارير بحثية). كما تأثرت أسهم شركات الطاقة الكبرى مثل Exxon Mobil وChevron إيجاباً بهذه التحركات في تداولات ما قبل السوق.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات المقاومة الفنية لخام Brent عند 98 دولاراً، مع استقرار الأسعار الحالية فوق 95.45 دولاراً (إغلاق 11 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مخزونات النفط الأمريكية الأسبوع القادم، بالإضافة إلى أي تصريحات من أعضاء الفيدرالي Fed حول تأثير تكاليف الطاقة على التضخم، خاصة بعد خطاب لاغارد الأخير في 4 يونيو الذي أشار إلى استمرار ضغوط الأسعار.