في خطوة تهدد بإشعال أزمة طاقة عالمية، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، مما أدى إلى قفزة فورية في أسعار النفط. ووفقاً للتقارير، ارتفعت أسعار خام برنت بنسبة 2.26% لتصل إلى 95.20 دولاراً للبرميل. وجاء هذا القرار الإيراني رداً على جولة جديدة من الضربات العسكرية الأمريكية وإسقاط مروحية من طراز أباتشي تابعة للولايات المتحدة، مما بدد الآمال السابقة في التهدئة الدبلوماسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليمثل مضيق هرمز شرياناً حيوياً يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يومياً، وهو ما يفسر رد الفعل العنيف للأسواق. وبالمقارنة مع مستويات الأسعار في الربع السابق، يعكس هذا الارتفاع قلقاً متزايداً من تعطل الإمدادات، حيث تشير بيانات السوق إلى أن أسعار النفط كانت تتداول في نطاقات أكثر استقراراً قبل هذا التصعيد الجيوسياسي. ويرى خبراء الطاقة أن استمرار الإغلاق قد يدفع الأسعار نحو مستويات قياسية غير مسبوقة منذ سنوات.
تتجه أنظار المتداولين الآن إلى رد الفعل الدولي ومدى قدرة واشنطن على تأمين الملاحة، حيث استقر خام برنت عند 95.20 دولاراً (إغلاق 10 يونيو 2026). ومن الناحية الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية في 5 يونيو 2026، والتي قد تؤثر على قوة الدولار وبالتالي على جاذبية السلع المقومة به، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى تفاقم الضغوط التضخمية العالمية.