في ظل حالة من الترقب تسود أسواق الطاقة العالمية، تقترب أسعار النفط الخام من مستويات اختراق فنية رئيسية مدعومة بمخاوف متزايدة بشأن نقص الإمدادات. ووفقاً للتقارير، فإن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران يزيد من المخاطر الجيوسياسية المحيطة بمضيق هرمز، وهو ما يوفر دعماً للأسعار رغم الضعف الفني الأخير. وتختبر أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط (WTI) حالياً مستويات مقاومة حرجة قد تحدد اتجاه السوق في المدى القريب.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التحركات في وقت يراقب فيه المتداولون استقرار الإمدادات عبر الممرات المائية الحيوية، حيث يمر نحو خمس استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز يومياً. وبالنظر إلى أداء المنافسين وفقاً لبيانات السوق، فقد شهدت أسهم شركات الطاقة الكبرى مثل Exxon Mobil وChevron تحركات عرضية تزامناً مع تذبذب أسعار الخام. كما تشير تقارير سابقة من وكالة الطاقة الدولية إلى أن أي اضطراب في هذا الممر الملاحي قد يؤدي إلى قفزات سعرية حادة تتجاوز مستويات المقاومة الحالية.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على توقعات الطلب، حيث أظهرت بيانات الأسبوع الماضي استقرار معدل البطالة في الولايات المتحدة عند 4.3% (بيانات 5 يونيو 2026). ومع غياب أحداث كبرى في المفكرة الاقتصادية للأيام القادمة تخص قطاع الطاقة مباشرة، تظل الأنظار شاخصة نحو أي تصعيد ميداني في منطقة الخليج العربي، مع مراقبة مستويات الدعم الفنية للخامين لضمان عدم كسر الاتجاه الصاعد الحالي.