في ظل التغيرات المستمرة في شهية المخاطرة لدى المؤسسات، يشهد سوق العملات المشفرة تبايناً ملحوظاً في مسارات السيولة بين أكبر أصلين رقميين. ووفقاً للتقارير، سجلت صناديق Bitcoin المتداولة في البورصة تخارجات صافية بلغت 91 مليون دولار، مما يعكس تراجعاً مؤقتاً في الزخم. وفي المقابل، جذبت صناديق Ethereum المتداولة تدفقات داخلة بقيمة 82 مليون دولار، وهو ما يمثل تحولاً ملحوظاً في تفضيلات المستثمرين داخل سوق الصناديق المتداولة.
يأتي هذا التباين تزامناً مع ترقب الأسواق لبيانات اقتصادية كلية مؤثرة، حيث أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكية (ADP) مؤخراً إضافة 122 ألف وظيفة، وهو ما جاء أعلى من التوقعات البالغة 117 ألفاً وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي في 3 يونيو 2026. وبالمقارنة مع أداء الأصول التقليدية، يراقب المتداولون استقرار العوائد، حيث سجل سعر الرهن العقاري لـ30 عاماً (MBA) مستوى 6.57% في نفس الفترة، مما يضع ضغوطاً غير مباشرة على الأصول ذات المخاطر العالية مثل الكريبتو.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون صدور طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة (المتوقعة عند 213 ألفاً) للحصول على إشارات أوضح حول قوة الاقتصاد. ومع استمرار تداول العملات المشفرة في نطاقات عرضية، تظل الأنظار متجهة نحو خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، ومنهم بومان وباركين، لتقييم مسار الفائدة وتأثيره على تدفقات الصناديق المتداولة في الأسابيع المقبلة.
تحديث: حذرت شركة Wintermute من أن إجمالي التدفقات الخارجة من صناديق Bitcoin المتداولة قد اقترب من حاجز 3 مليار دولار، مما يصعب من عملية تحديد قاع سعري نهائي للسوق في الوقت الراهن. وأوضحت الشركة أن الضغوط البيعية الأخيرة ناتجة بشكل أساسي عن عمليات تسييل مؤسسية في الولايات المتحدة، وليس بسبب مبيعات محدودة من قبل شركة MicroStrategy كما أشيع.