سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول يعكس هيمنة البيانات الاقتصادية على معنويات السوق، تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوياتها منذ عدة أشهر لتكسر مستوى الدعم الهام عند 4,050 دولاراً. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الهبوط الحاد مدفوعاً بصدور بيانات تضخم أمريكية قوية عززت التوقعات بتبني الاحتياطي الفيدرالي Fed سياسة نقدية أكثر تشدداً. وقد أدت هذه الضغوط السعرية إلى تقليص جاذبية المعدن الأصفر كأداة للتحوط، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم في ظل استمرار الضغوط التضخمية.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ضغوطاً متزايدة من ارتفاع عوائد السندات، حيث أدت بيانات التضخم الأخيرة إلى زيادة الرهانات على بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبالمقارنة مع الأصول المنافسة، شهدت أسعار النفط الخام تقلبات حادة نتيجة التوترات الجيوسياسية، إلا أن قوة الدولار الأمريكي وعوائد الخزانة (وفقاً لبيانات السوق) ظلت العامل الأبرز في الضغط على الذهب، مما أدى إلى كسر مستويات فنية كانت تعتبر مستقرة في السابق.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية في 5 يونيو 2026، والتي ستكون حاسمة في تأكيد مسار الفائدة. كما يركز السوق على خطاب بومان من الفيدرالي Fed في 4 يونيو 2026 للحصول على إيضاحات حول كيفية استجابة البنك المركزي لبيانات التضخم الأخيرة. ومع تداول الذهب دون مستوى 4,050 دولاراً (إغلاق 3 يونيو 2026)، تظل الأنظار متجهة نحو مستويات الدعم التالية وسط ترقب لرد فعل الأسواق على البيانات الاقتصادية الكلية.