سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول مفاجئ للمشهد الجيوسياسي، بدأت أسعار النفط العالمية في الارتفاع تزامناً مع تراجع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب عن نية الولايات المتحدة توجيه ضربات قوية جديدة ضد أهداف إيرانية. وأكد الرئيس ترامب أن هذا التصعيد يأتي في ظل استمرار تعثر محادثات السلام بين الطرفين، مما أدى إلى تجدد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة. ووفقاً لتقارير المحللين، فإن استئناف الضربات العسكرية المباشرة دفع المستثمرين لإعادة تقييم مخاطر الصراع التي كانت السوق قد استوعبتها سابقاً بشكل هادئ.
يأتي هذا التصعيد ليعيد الضغوط على أسواق الطاقة رغم البيانات السابقة التي أظهرت انخفاضاً حاداً في مخزونات النفط الأمريكية بمقدار 7.97 مليون برميل في 3 يونيو 2026، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 4 ملايين برميل. وبالمقارنة مع أداء الأصول الأخرى، شهدت العقود الآجلة للأسهم تراجعاً ملحوظاً وفقاً لبيانات السوق، حيث يفضل المتداولون التحوط في السلع الأساسية لمواجهة عدم اليقين الجيوسياسي. ويرى خبراء الطاقة أن عودة الخطاب التصعيدي من البيت الأبيض قد تنهي حالة الاستقرار النسبي التي شهدتها الأسعار خلال الساعات الماضية.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات المقاومة الجديدة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط في ظل زخم الارتفاع الحالي. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة (إصدار 4 يونيو 2026) لتقييم مدى تأثر الطلب المحلي بهذه التطورات. كما سيظل التركيز منصباً على خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، باركين وبومان، لتحديد تأثير قوة الدولار على تسعير النفط في ظل هذه الظروف الاستثنائية.