في ظل حالة من الترقب لمسار السياسة النقدية الأمريكية، شهدت أسعار الذهب ضغوطاً بيعية قوية أدت إلى كسر مستويات فنية هامة. ووفقاً للتقارير، فشل سعر الذهب في تجاوز مستوى المقاومة عند 4,600 دولار، ليبدأ موجة هبوط جديدة مقابل الدولار الأمريكي. وقد أدى هذا التراجع إلى انخفاض الأسعار دون مستويات الدعم 4,550 و 4,500 دولار، مما دفع المعدن النفيس للدخول في منطقة هبوطية فنية.
يأتي هذا التحرك السلبي تزامناً مع استقرار عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار، حيث يترقب المستثمرون بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) للحصول على إشارات حول وتيرة خفض الفائدة. وبالنظر إلى الأداء التاريخي، فإن الذهب يواجه ضغوطاً تقليدية عندما تظهر بيانات التوظيف والخدمات قوة في الاقتصاد الأمريكي، مثل مؤشر ISM للخدمات الذي سجل 54.5 نقطة مؤخراً وفقاً لبيانات السوق. كما يراقب المتداولون تحركات الفضة والبلاتين كأقران للمعدن الأصفر، حيث غالباً ما ترتبط حركة هذه المعادن بمدى شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التوقعات المستقبلية، يراقب المتداولون مستوى الدعم التالي بالقرب من أدنى مستويات الأسبوع الحالي لضمان عدم تعمق الخسائر. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم في الفلبين ومناطق أخرى كإشارات أولية لضغوط الأسعار العالمية (6 يونيو 2026). ستبقى مستويات 4,500 دولار منطقة محورية لإعادة اختبار الثقة، بينما يظل الاتجاه العام معتمداً على نبرة أعضاء الفيدرالي في خطاباتهم القادمة.