سجل مؤشر الدولار DXY ارتفاعاً ملحوظاً ليصل إلى أعلى مستوياته في 9 أسابيع، متجاوزاً حاجز 100 نقطة النفسي للمرة الأولى منذ أوائل أبريل. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الزخم مدفوعاً ببيانات الوظائف غير الزراعية لشهر مايو التي فاقت التوقعات، مما عزز احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة. كما ساهمت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في زيادة الطلب على العملة الأمريكية كأداة للتحوط والملاذ الآمن.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التفوق للدولار في وقت تظهر فيه العملات الرئيسية الأخرى تبايناً في الأداء، حيث ضغطت قوة البيانات الأمريكية على اليورو والين الياباني. وبالمقارنة مع البيانات التاريخية، فإن اختراق مستوى 100 نقطة يمثل تحولاً في الاتجاه العرضي الذي شهده المؤشر خلال الشهرين الماضيين، خاصة مع استمرار قوة قطاع الخدمات الأمريكي حيث سجل مؤشر ISM غير التصنيعي 54.5 نقطة في يونيو وفقاً لبيانات السوق، متجاوزاً التوقعات السابقة البالغة 53.7 نقطة.
يجب على المتداولين مراقبة استقرار المؤشر فوق مستويات الدعم الجديدة، حيث استقر DXY بالقرب من ذروته الأخيرة (إغلاق 9 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطابات مسؤولي الفيدرالي للبحث عن إشارات حول مسار السياسة النقدية القادم، بالإضافة إلى بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية المقرر صدورها في 11 يونيو، والتي قد تحدد ما إذا كان الدولار سيحافظ على مكاسبه فوق حاجز الـ 100.