في ظل التقلبات الحادة التي تشهدها الأصول الرقمية، يرى الخبراء أن الضغوط الحالية ناتجة عن عوامل خارجية مؤقتة. وصرح جيمس بوتيرفيل، رئيس الأبحاث في كوين شيرز، بأن التدفقات الخارجة الأخيرة من العملات المشفرة تعكس صدمة في المعنويات مدفوعة بعوامل الاقتصاد الكلي وليست أزمة هيكلية. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التحليل يأتي لتوضيح طبيعة التذبذبات في صناديق الاستثمار المتداولة للبيتكوين والإيثيريوم، مشيراً إلى أن السوق يمر بمرحلة إعادة تقييم مرتبطة بالظروف النقدية العالمية.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس للسوق، حيث شهدت صناديق البيتكوين المتداولة (ETFs) سلسلة من التخارجات القياسية التي أثارت قلق المستثمرين بشأن استدامة التعافي. وبالمقارنة مع الأداء التاريخي، فإن ضغوط البيع الحالية تتزامن مع حالة عدم اليقين بشأن سياسات الفيدرالي Fed، وهو ما يتماشى مع رؤية بوتيرفيل بأن المحركات هي "ماكرو" بامتياز. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الارتباط بين العملات المشفرة ومؤشرات الأسهم التقنية مثل Nasdaq ظل مرتفعاً خلال الربع الحالي، مما يعزز فرضية تأثر القطاع بالسيولة العالمية أكثر من العوامل الأساسية للشبكة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مستويات الدعم الرئيسية للعملات المشفرة الكبرى وسط ترقب لبيانات اقتصادية أمريكية هامة. ومن المتوقع أن تلعب طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة (المقرر صدورها في 4 يونيو 2026) دوراً في تحديد اتجاه الدولار وبالتالي التأثير على شهية المخاطرة في سوق الكريبتو. كما سيوفر خطاب أعضاء الفيدرالي، مثل باركين وبومان في 4 يونيو، إشارات إضافية حول مسار الفائدة، وهو ما قد ينهي صدمة المعنويات الحالية أو يطيل أمد التخارجات.