في ظل تزايد الضغوط على سلاسل التوريد العالمية لقطاع الأجهزة الإلكترونية، واجهت شركة Lenovo ضغوطاً بيعية حادة في الأسواق. ووفقاً للتقارير، انخفضت أسهم الشركة بنسبة تقارب 10% عقب أنباء عن زيادات محتملة في أسعار منتجاتها. ويعود هذا التوجه لرفع الأسعار إلى الارتفاع الملحوظ في تكاليف مكونات الذاكرة، مما أثار مخاوف المستثمرين بشأن التأثير المحتمل على مستويات الطلب.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه شركات التكنولوجيا الكبرى تحديات مماثلة في هوامش الربح؛ حيث أشارت تقارير سابقة لشركة HP Inc إلى ضغوط في تكاليف المواد الخام خلال الربع الأخير، بينما سجلت شركة Dell Technologies زيادة في تكاليف التشغيل بنسبة 3% وفقاً لنتائجها المالية الأخيرة (Search Citation). وبالمقارنة مع أداء المنافسين، يظهر سهم Lenovo حساسية أكبر لتقلبات أسعار الرقائق نظراً لاعتمادها الواسع على سوق الحواسيب الشخصية العالمي.
أغلق سهم Lenovo (0992.HK) عند مستوى 25.38 دولار هونج كونج (إغلاق 09 يونيو 2026)، مع تسجيل أدنى مستوى يومي عند 24.02 دولار هونج كونج وفقاً لبيانات السوق. ويراقب المتداولون حالياً أي تصريحات رسمية من إدارة الشركة بشأن استراتيجية التسعير القادمة، كما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة مثل طلبات المصانع الأمريكية (Factory Orders) في وقت لاحق هذا الأسبوع لتقييم قوة الطلب العالمي على الإلكترونيات.