سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
بعد فترة وجيزة من الصمود أمام بيانات التضخم، تواجه Bitcoin ضغوطاً هبوطية جديدة ناتجة عن تحولات سلبية في البيانات على السلسلة (on-chain). ووفقاً للتقارير، تشير بيانات القيمة السوقية المحققة (Realized Cap) إلى بدء خروج رؤوس الأموال من شبكة Bitcoin بشكل ملحوظ. كما يظهر مؤشر aSOPR سيطرة واضحة لعمليات البيع القسري بخسارة على سلوك المتداولين، مما يضعف التوقعات السابقة بشأن استقرار العملة المشفرة.
يأتي هذا التراجع في السيولة ليعيد ربط أداء الأصول الرقمية بالمخاوف الأوسع نطاقاً بشأن السياسة النقدية التشددية، حيث يتزامن خروج رؤوس الأموال مع ضغوط بيعية في أسهم التكنولوجيا الكبرى. ووفقاً لبيانات السوق، فإن سيطرة البيع بخسارة تعكس حالة من الاستسلام (Capitulation) بين صغار المستثمرين، وهو ما يتناقض مع أداء الذهب الذي حافظ على مستوياته كتحوط تقليدي. ويشير المحللون إلى أن استمرار تدفقات السيولة الخارجة قد يؤدي إلى تفاقم التقلبات السعرية في المدى القصير.
استقر سعر Bitcoin عند 64,588 دولار (إغلاق 10 يونيو 2026)، إلا أن البيانات الجديدة تزيد من احتمالية اختبار مستويات دعم أدنى من 60,000 دولار خلال شهر يونيو. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور طلبات إعانة البطالة الأمريكية غداً، والتي قد تزيد من حدة التقلبات إذا جاءت البيانات مخالفة للتوقعات. ستكون قدرة الشبكة على جذب سيولة جديدة هي العامل الحاسم في وقف نزيف الأسعار الحالي.
تحديث: في سياق متصل، أعلنت شركة MicroStrategy عن شراء 1,550 وحدة Bitcoin إضافية بمتوسط سعر 65,332 دولار، رغم تحذيرات من مخاطر تتعلق بالتزامات توزيعات أرباحها السنوية. ومن جانبها، أرجعت تقارير 10xResearch الضغوط السعرية الأخيرة إلى عمليات بيع واسعة في صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) عقب بيانات التضخم الأمريكية القوية لشهر أبريل.
تحديث: استمرت الضغوط البيعية لتدفع سعر Bitcoin نحو مستوى 61,647 دولاراً، ليقترب أكثر من منطقة الدعم النفسي الحرجة. ووفقاً للتقارير، رُصدت تحركات حذرة من محافظ 'الحيتان' تضمنت زيادة في تدفقات العملات نحو منصات التداول، مما يعزز التوقعات السلبية، في حين سجلت العملات البديلة تراجعات إضافية حيث هبطت Ethereum بنسبة 2.39% لتصل إلى 1,639 دولاراً.
تحديث: كشفت بيانات جديدة عن ضغوط مؤسسية متزايدة، حيث شهدت صناديق Bitcoin المتداولة (ETFs) تدفقات خارجة بقيمة 1.72 مليار دولار خلال الأسبوع الماضي. ويمثل هذا الرقم أسوأ أداء أسبوعي للصناديق منذ 14 شهراً، مما يعكس تحولاً حاداً في شهية كبار المستثمرين تزامناً مع تذبذب الأسعار حول مستويات الدعم الرئيسية.