سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل السعي العالمي المتزايد لتأمين مصادر طاقة مستدامة، سلط تقرير حديث من Goldman Sachs الضوء على الفجوة الآخذة في الاتساع بين الشرق والغرب في قطاع الطاقة النووية. بدأت الصين فعلياً في بناء 40 مفاعلاً نووياً على نطاق الشبكة، وهي وتيرة تتجاوز بكثير سرعة الإنشاءات في الدول الغربية. وفي حين حققت شركة Antares إنجازاً تقنياً بوصول مفاعلها الصغير إلى الحالة الحرجة لأول مرة في الولايات المتحدة، إلا أن التقدم الغربي لا يزال يتركز بشكل كبير على النماذج التجريبية والمقترحات البحثية مقارنة بالتوسع المادي المتسارع في الصين وروسيا.
يعكس هذا التباين تحدياً استراتيجياً لشركات التعدين والطاقة الغربية، حيث أعلنت شركة Cameco مؤخراً عن وجود ما يصل إلى 20 مفاعلاً كبيراً جديداً قيد الإعداد للإعلان الرسمي قريباً. ووفقاً لبيانات السوق، يواجه المنتجون الغربيون منافسة شرسة من الكيانات المدعومة من الدول مثل Rosatom الروسية التي تسيطر على حصة كبيرة من سلاسل توريد اليورانيوم المخصب عالمياً. كما أظهرت تقارير الأرباح الأخيرة لشركة Constellation Energy (CEG) توجهاً نحو إطالة عمر المفاعلات الحالية كبديل مؤقت لبطء بناء المحطات الجديدة في أمريكا الشمالية.
بالنظر إلى تحركات السوق، استقر سهم Cameco (CCJ) عند 105.44 دولار (إغلاق 08 يونيو 2026)، مع تذبذب السعر بين 104.67 و107.04 دولار خلال الجلسة. يجب على المستثمرين مراقبة الإعلانات القادمة من Cameco بشأن العقود طويلة الأجل، بالإضافة إلى بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات في الصين (Caixin) التي صدرت مؤخراً بقيمة 54.4، مما يشير إلى استمرار النشاط الاقتصادي الداعم للطلب على الطاقة في بكين.