سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية، يواجه المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران عقبات حادة تهدد بانهيار التفاهمات الأولية. وصرح الرئيس ترامب بأنه لن يقوم بإلغاء تجميد الأصول الإيرانية أو رفع العقوبات فور إبرام أي اتفاق، في حين تدرس وزارة الخزانة الأمريكية استخدام تلك الأصول لتمويل إعادة إعمار دول الخليج المتضررة. ميدانياً، استهدفت إيران إسرائيل بخمسة صواريخ في أول هجوم مباشر منذ بدء وقف إطلاق النار، وذلك رداً على غارة إسرائيلية في بيروت.
يأتي هذا التصعيد ليعيد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى واجهة الأسواق، خاصة مع تزايد الضغوط على إمدادات الطاقة العالمية. وبالمقارنة مع فترات التوتر السابقة، يرى محللون أن موقف الإدارة الأمريكية الحالية يتبنى نهجاً أكثر صرامة تجاه الأصول المجمدة، حيث بلغت قيمة الأصول الإيرانية الخاضعة للعقوبات مليارات الدولارات وفقاً لتقارير سابقة من صندوق النقد الدولي. كما يراقب المتداولون تحركات أسعار النفط التي غالباً ما تتفاعل بحدة مع أي تهديد للملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على توقعات التضخم العالمية.
يجب على المستثمرين مراقبة التطورات الميدانية في لبنان وإسرائيل كعامل حاسم لاستقرار الأسواق في المدى القريب. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط في وقت لاحق اليوم (10 يونيو 2026) لتقييم مستويات المخزونات الأمريكية في ظل هذه الاضطرابات. كما ستكون خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، ومنها خطاب غولزبي، محط أنظار لتقييم مدى تأثير التوترات الجيوسياسية على قرارات السياسة النقدية القادمة.