في ظل تزايد المخاوف الدولية بشأن وتيرة التخصيب، تقود الولايات المتحدة تحركاً دبلوماسياً جديداً للضغط على البرنامج النووي الإيراني. وتدفع واشنطن بقرار في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يطالب طهران بتقديم معلومات دقيقة حول موادها النووية ومنح المفتشين حق الوصول الكامل والتحقق الفوري. وعلى الرغم من أن المسودة الحالية لا تحيل الملف إلى مجلس الأمن الدولي، إلا أن دبلوماسيين أكدوا أن هذا الخيار لا يزال قيد الدراسة الجدية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التحرك بعد تقارير من الوكالة الدولية تشير إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% قد ارتفع بشكل ملحوظ، وهو مستوى قريب من درجة النقاء المطلوبة للأسلحة. ووفقاً لبيانات السوق، تترقب أسواق الطاقة أي تصعيد قد يؤثر على الإمدادات، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة. ويشير الخبراء إلى أن الضغوط الأمريكية تهدف إلى سد الفجوات المعلوماتية التي نشأت بعد تقليص إيران لتعاونها مع المفتشين الدوليين في الفترات الأخيرة.
يجب على المتداولين مراقبة رد الفعل الإيراني الرسمي وتأثير ذلك على أسعار النفط الخام التي تتأثر مباشرة بالتوترات في الشرق الأوسط. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات مخزونات النفط الأمريكية من إدارة معلومات الطاقة (EIA) في وقت لاحق اليوم، والتي أظهرت في قراءتها السابقة انخفاضاً قدره -7.974 مليون برميل (وفقاً لبيانات 3 يونيو 2026). أي تصعيد إضافي في الملف النووي قد يؤدي إلى زيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق.