بعد سنوات من السياسة النقدية فائقة التيسير، يترقب المستثمرون تحولاً جذرياً في توجهات بنك اليابان المركزي لدعم العملة المحلية. ووفقاً للتقارير، تسعر الأسواق حالياً بنسبة كبيرة قيام البنك برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 1% في الأسبوع المقبل. كما تشير البيانات إلى أن صانعي السياسة يدرسون إبطاء أو إيقاف تقليص حيازات السندات ضمن خطة التشديد الكمي، وذلك لضمان استقرار سوق السندات الحكومية اليابانية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التحرك في وقت يشهد فيه الين الياباني ضغوطاً مستمرة أمام الدولار، حيث يسعى البنك لموازنة التشديد مع استقرار الأسواق. وبالمقارنة مع البنوك المركزية الكبرى، لا يزال الفارق في العوائد واسعاً، حيث أبقى البنك المركزي الأوروبي مؤخراً على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما تترقب الأسواق بيانات التوظيف الأمريكية لتحديد مسار الفيدرالي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن أي تلميح لتباطؤ التشديد الكمي قد يحد من مكاسب الين الناتجة عن رفع الفائدة.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات USD/JPY بدقة قبل اجتماع السياسة النقدية المقرر في 17 يونيو 2026، وفقاً للتقويم الاقتصادي. كما تبرز خطابات المسؤولين، مثل خطاب المحافظ أويدا الذي رصده التقويم في 3 يونيو، كإشارات أولية لتوجهات البنك. وفي حال تأكيد رفع الفائدة إلى 1%، قد يشهد الزوج تقلبات حادة، خاصة مع ترقب بيانات التضخم والتوظيف العالمية التي قد تؤثر على قوة الدولار.