وسط حالة من الترقب لمسار السياسة النقدية الأمريكية، شهدت الأسواق تراجعاً ملحوظاً أعاد تقييم توقعات خفض الفائدة. انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 2.6% عن إغلاق الأسبوع السابق ليصل إلى مستوى 7,383.74 نقطة في 5 يونيو 2026. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بصدور تقرير التوظيف الأمريكي لشهر مايو 2026، والذي أظهر أرقاماً أقوى من التوقعات، مما أثار رد فعل سلبي لدى المستثمرين الذين يخشون استمرار الفيدرالي Fed في سياسة التشدد النقدي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليعكس هذا الأداء تزايد القلق من أن قوة سوق العمل قد تدفع التضخم للبقاء فوق المستهدفات، وهو ما يتناقض مع آمال الأسواق في تيسير نقدي قريب. وبالمقارنة مع البيانات التاريخية، فإن هذا التراجع يأتي بعد مستويات قياسية سجلها المؤشر في وقت سابق من الأسبوع. ووفقاً لبيانات السوق، شهدت مؤشرات رئيسية أخرى مثل Nasdaq 100 ضغوطاً مماثلة، حيث تتأثر أسهم التكنولوجيا بشكل حساس بتوقعات عوائد السندات التي ارتفعت عقب بيانات التوظيف القوية.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية للمؤشر بعد إغلاقه عند 7,383.74 نقطة (إغلاق 5 يونيو 2026). وتتجه الأنظار الآن إلى الأجندة الاقتصادية للأسبوع المقبل، حيث من المقرر صدور بيانات التضخم الأمريكية التي ستكون حاسمة في تحديد اتجاه الفيدرالي Fed. كما يترقب المستثمرون أي تصريحات من مسؤولي البنك المركزي للحصول على إشارات أوضح حول احتمالية رفع الفائدة في الاجتماعات القادمة.