في ظل تزايد الضغوط البيعية على الأصول ذات المخاطر العالية، شهدت الأسواق العالمية موجة من التراجع الجماعي شملت مراكز مالية رئيسية في آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية. وقد سجل مؤشر بورصة تايوان انخفاضاً حاداً بنسبة بلغت 3.48% عند نهاية الجلسة، مما يعكس ضغوطاً بيعية مكثفة. وفي المكسيك، هبط مؤشر S&P/BMV IPC بنحو 0.37% بنهاية التداولات، بينما سجل مؤشر OMX Stockholm 30 في السويد تراجعاً بنسبة 1.18% تماشياً مع الأداء السلبي للأسواق الأوروبية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في السويد بعد صدور بيانات التضخم المحلية التي أظهرت ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك السنوي إلى 0.8% في يونيو مقارنة بانكماش بنسبة 0.1% في القراءة السابقة، وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية. وفي الوقت نفسه، تأثرت المعنويات العالمية ببيانات قطاع الخدمات الأمريكي، حيث سجل مؤشر ISM لمديري المشتريات غير التصنيعي 54.5 نقطة، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 53.7 نقطة، مما أثار مخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية، وفقاً لبيانات السوق المتاحة.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور بيانات التوظيف غير الزراعية الأمريكية وتأثيرها على توجهات الفيدرالي Fed، خاصة بعد أن سجلت طلبات إعانة البطالة الأولية 225 ألف طلب (بيانات 4 يونيو 2026). كما يجب مراقبة مستويات الدعم الفنية للمؤشرات الأوروبية بعد كسر مؤشر OMX السويدي لمستويات هامة خلال الجلسة الأخيرة. ستكون خطابات مسؤولي البنوك المركزية، بما في ذلك خطاب لاغارد المرتقب، محركاً رئيسياً لشهية المخاطرة في الأيام المقبلة.