في خطوة تعكس حالة القلق السائدة في الأسواق العالمية، تراجعت أسعار Bitcoin والذهب والأسهم التقنية بشكل متزامن مع تلاشي موجة الصعود الأخيرة. ويتأهب المتداولون حالياً لصدور بيانات التضخم الأمريكية وسط مخاوف متزايدة من استمرار السياسة النقدية التشددية للاحتياطي الفيدرالي Fed. وقد اتسع نطاق الهبوط ليشمل أسواق الفضة والنفط، مما يشير وفقاً للتقارير إلى حالة من البيع الهلعي أو إعادة ضبط شاملة للمراكز الاستثمارية في السوق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الضغط البيعي في وقت تظهر فيه المؤشرات الاقتصادية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة 54.5 نقطة وفقاً لبيانات السوق في 3 يونيو، وهو ما يتجاوز التوقعات ويمنح الفيدرالي مساحة أكبر للحفاظ على أسعار فائدة مرتفعة. وبالمقارنة مع الأصول الأخرى، تعرض الذهب لضغوط رغم كونه ملاذاً آمناً تقليدياً، في حين تراجعت أسعار النفط تزامناً مع تقرير EIA الذي أظهر انخفاضاً في المخزونات بنحو 7.97 مليون برميل، وهو ما لم يكن كافياً لدعم الأسعار وسط التوجه العام نحو تقليص المخاطر.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الرئيسية للأصول القيادية في ظل استمرار التقلبات الحالية حتى تاريخ 10 يونيو 2026. وتتجه الأنظار في الأيام القادمة نحو سلسلة من خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك خطاب باركين وبومان في 4 يونيو، والتي قد توفر إشارات أوضح حول مسار الفائدة. كما ستكون بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية، المتوقع صدورها في 4 يونيو، محركاً رئيسياً لشهية المخاطرة في المدى القصير.