تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بتقارير عن ضربات تتعلق بإيران، مما دفع المستثمرين نحو تقليص المخاطر. ووفقاً للتقارير، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية الجديدة لتقييم المسار المستقبلي للسياسة النقدية للفيدرالي Fed. يأتي هذا التراجع مدفوعاً بمزيج من علاوة المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط والتموضع الحذر قبل صدور البيانات الماكرو اقتصادية الحاسمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزامن هذه الضغوط مع تباين في أداء الأسواق العالمية، حيث أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات (PMI) في الصين نمواً عند 54.4 نقطة، متجاوزاً التوقعات البالغة 52.3، وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 3 يونيو 2026). وفي المقابل، شهد قطاع الخدمات في إيطاليا انكماشاً طفيفاً عند 49.4 نقطة، مما يعكس تبايناً في وتيرة التعافي العالمي ويضع مزيداً من الضغوط على شهية المخاطرة في الأسواق المتقدمة.
يراقب المتداولون عن كثب مستويات الدعم الفنية للعقود الآجلة لمؤشر S&P 500 وNasdaq مع استمرار حالة عدم اليقين. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق صدور طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة (المتوقعة عند 213 ألفاً) وخطابات مسؤولي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب بومان وباركين في 4 يونيو 2026، والتي قد توفر إشارات إضافية حول توقعات الفائدة.