شهدت الأسواق الآسيوية تراجعاً ملحوظاً في مستهل التداولات مع استمرار موجة التصحيح في أسهم قطاع التكنولوجيا وتجدد المخاوف الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، اتخذ بنك إندونيسيا خطوة مفاجئة برفع أسعار الفائدة في اجتماع طارئ، بينما أبدى بنك اليابان مرونة في سياسات دعم سوق السندات. تأتي هذه التحركات وسط ضغوط سيولة ناتجة عن ترقب الطروحات الأولية الضخمة لشركات مثل SpaceX وOpenAI، مما دفع المستثمرين نحو تصفية مراكزهم في الأصول ذات المخاطر العالية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليعكس هذا التراجع حالة أوسع من القلق بشأن تقييمات قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث شهدت أسهم التكنولوجيا الكبرى ضغوطاً بيعية مماثلة لتلك التي شهدتها الأسواق الأمريكية مؤخراً. وبالتزامن مع هذه الضغوط، أظهرت بيانات الميزان التجاري في أستراليا فائضاً قدره 1.791 مليار دولار (وفقاً لبيانات السوق في 4 يونيو 2026)، وهو ما جاء دون التوقعات بقليل. كما تترقب الأسواق تأثير استقرار معدلات البطالة في روسيا عند 2.2% وفقاً لبيانات 3 يونيو، كإشارة على استمرار ضيق سوق العمل العالمي وتأثيره المحتمل على مسارات التضخم.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم في المؤشرات الآسيوية الرئيسية عقب هذه الموجة البيعية، خاصة مع اقتراب صدور بيانات التضخم الأمريكية التي ستحدد مسار السياسة النقدية. وبحسب الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون خطاب المحافظ أويدا من بنك اليابان وخطابات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي لاستشفاف أي تغيير في نبرة السياسة النقدية تجاه التضخم. كما ستكون بيانات الإنفاق المنزلي في اليابان (المقررة في 4 يونيو 2026) محركاً أساسياً لتقييم قوة الطلب المحلي في ثاني أكبر اقتصاد بآسيا.