تراجعت الأسهم الآسيوية وارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ عقب قيام كل من إيران والولايات المتحدة بشن ضربات عسكرية متبادلة. وقد أدى تجدد الأعمال العدائية في منطقة الخليج إلى زيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية، مما دفع المستثمرين للتخارج من الأصول الخطرة. وفي المقابل، شهدت أسعار الذهب انخفاضاً تزامناً مع صعود النفط، في حركة تعكس تذبذباً في أصول الملاذ الآمن التقليدية نتيجة هذه التطورات الميدانية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التصعيد في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي مؤخراً تراجعاً كبيراً في المخزونات، مما عزز من تأثير المخاوف الجيوسياسية على الأسعار. ووفقاً لبيانات السوق، فإن خام برنت يتداول حالياً بالقرب من مستويات مرتفعة تعكس قلق المتداولين من تعطل إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز. كما تأثرت معنويات المستثمرين في آسيا ببيانات اقتصادية متباينة، منها خطاب المحافظ أويدا في اليابان الذي أشار إلى استمرار التحديات النقدية، وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي.
يجب على المتداولين مراقبة تقرير EIA الأسبوعي للنفط المقرر صدوره اليوم 10 يونيو 2026، والذي قد يوفر إشارات إضافية حول توازن العرض والطلب في ظل التوترات الراهنة. كما تترقب الأسواق صدور مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة لاحقاً اليوم، حيث قد تؤثر بيانات التوظيف والأسعار الواردة فيه على توقعات السياسة النقدية للفيدرالي Fed، مما قد يضيف طبقة جديدة من التقلبات إلى الأسواق المتأثرة بالفعل بالأحداث الجيوسياسية.