سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من عدم اليقين الجيوسياسي، تراجعت الأسهم الآسيوية والعقود الآجلة الأمريكية نتيجة تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، تسود حالة من الحذر الشديد في الأسواق بانتظار صدور بيانات التضخم الأمريكية التي ستلعب دوراً محورياً في تحديد مسار قرارات الفائدة المقبلة. كما شهد قطاع أشباه الموصلات خسائر ملحوظة ضغطت بشكل مباشر على المؤشرات الرئيسية في المنطقة.
يأتي هذا التراجع في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث يراقب المتداولون أداء شركات التكنولوجيا الكبرى بعد تقلبات قطاع الرقائق العالمي. وبالمقارنة مع البيانات الاقتصادية الأخيرة، أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة قوة غير متوقعة عند 54.5 نقطة (بيانات 3 يونيو 2026)، مما يعزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية. كما أشار خبراء السوق إلى أن التوترات في الشرق الأوسط تزيد من علاوة المخاطر، مما يدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة بعيداً عن الأصول ذات العائد المرتفع.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة (المتوقعة في 4 يونيو 2026) للحصول على إشارات إضافية حول صحة الاقتصاد. وتظل مستويات الدعم للمؤشرات الآسيوية تحت المراقبة اللصيقة، خاصة مع استمرار حالة الترقب لخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed المقررة هذا الأسبوع، والتي قد توضح الرؤية بشأن السياسة النقدية في ظل المعطيات الجيوسياسية الراهنة.