صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه يتوقع قيام البنك المركزي بخفض سعر الفائدة الرئيسي في اجتماعه المقبل المقرر عقده الأسبوع القادم. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا التصريح كإشارة سياسية واضحة للبنك المركزي لتخفيف السياسة النقدية بهدف دعم النشاط الاقتصادي. وتهدف هذه الخطوة المحتملة إلى تحفيز النمو رغم استمرار الضغوط التضخمية والتحديات الناجمة عن العقوبات الدولية المفروضة على البلاد.
تأتي هذه التوقعات في وقت أظهرت فيه البيانات الروسية استقراراً في سوق العمل، حيث استقر معدل البطالة عند 2.2% في يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع القوى الاقتصادية الناشئة الأخرى، أبقى البنك المركزي الهندي على أسعار الفائدة عند 5.25% في اجتماعه الأخير في 5 يونيو، بينما تواجه تركيا معدلات تضخم سنوية مرتفعة بلغت 32.61%، مما يبرز التباين في السياسات النقدية داخل مجموعة البريكس (BRICS).
يراقب المستثمرون عن كثب اجتماع البنك المركزي الروسي في 17 يونيو 2026 للتأكد من مدى استجابة صانعي السياسة لتلميحات الكرملين. وفي غياب تسعير مباشر للأدوات المالية الروسية في الأسواق العالمية الكبرى، تظل الأنظار متجهة نحو بيانات التضخم القادمة وتأثير خفض الفائدة المحتمل على قيمة الروبل. كما سيتم رصد أي تصريحات إضافية من مسؤولي البنك المركزي قبل فترة الصمت التي تسبق الاجتماع.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول