في خطوة تعكس سعي البنوك الأوروبية الكبرى لتقليل الاعتماد على تقلبات أسعار الفائدة، أطلق بنك ING نموذجاً مصرفياً جديداً قائماً على الاشتراك لعملائه في هولندا يوم الأربعاء. وتهدف هذه المبادرة، وفقاً للتقارير، إلى تنويع مصادر الدخل من خلال زيادة العوائد القادمة من الرسوم والخدمات. كما يسعى البنك من خلال هذه الخطوة إلى حماية حصته السوقية في موطنه الأصلي وسط منافسة محتدمة من البنوك الرقمية وشركات التكنولوجيا المالية.
يأتي هذا التحول في وقت تواجه فيه البنوك التقليدية ضغوطاً لابتكار نماذج ربحية مستدامة، حيث أظهرت بيانات السوق أن المنافسين الرقميين مثل Revolut وBunq قد استقطبوا ملايين المستخدمين في أوروبا عبر نماذج اشتراك مرنة. وبالمقارنة مع نظرائه، يحاول ING تعزيز إيرادات الرسوم التي تمثل جزءاً حيوياً من هيكل الأرباح، خاصة بعد أن سجلت البنوك الأوروبية الكبرى نمواً متفاوتاً في دخل العمولات خلال الربع الأخير وفقاً لتقارير الأداء المالي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوعلى صعيد التداول، استقر سهم ING عند مستوى 29.27 يورو (إغلاق 9 يونيو 2026)، مع نطاق تداول يومي تراوح بين 28.8 و29.78 يورو وفقاً لبيانات السوق. ويراقب المستثمرون مدى نجاح هذا النموذج في هولندا قبل احتمالية توسيعه ليشمل أسواقاً أخرى. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، قد تترقب الأسواق أي تصريحات إضافية من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي حول استقرار القطاع المصرفي خلال الأيام القادمة.