شهدت أسعار الذهب تراجعاً حاداً في التداولات الأخيرة نتيجة موجة بيع واسعة حفزتها تهديدات الرئيس ترامب بشن ضربات عسكرية. ووفقاً للتقارير، أدت هذه التهديدات إلى زيادة علاوة المخاطر في سوق الطاقة ودفعت المستثمرين نحو الأصول ذات العوائد المرتفعة مثل السندات، مما أضعف جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً. وقد تسبب هذا التحول في الضغط على أسعار المعدن النفيس رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسي القائمة.
يأتي هذا الهبوط في وقت شهدت فيه أسواق السلع تقلبات حادة، حيث ارتفعت أسعار النفط الخام استجابةً للتوترات في الشرق الأوسط، مما عزز المخاوف من ضغوط تضخمية قد تدفع الفيدرالي Fed للإبقاء على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول. وبالمقارنة مع الأداء التاريخي، غالباً ما يعاني الذهب عندما تتجاوز عوائد السندات مستويات حرجة، وهو ما حدث فعلياً مع صعود عوائد الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات (وفقاً لبيانات السوق).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية في 5 يونيو 2026، والتي قد تحدد المسار القادم للدولار والذهب. كما سيراقب السوق خطاب بومان من الاحتياطي الفيدرالي في 4 يونيو 2026 للحصول على إشارات حول السياسة النقدية. وفي ظل غياب بيانات سعرية محدثة للذهب في قاعدة البيانات الحالية، تظل مستويات الدعم الفنية تحت المجهر مع استمرار التوترات العسكرية.