
تجاوز سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة التركية حاجز 46 ليرة، مسجلاً بذلك أدنى مستوى تاريخي للعملة في سوق الصرف الأجنبي. ووفقاً للتقارير، فقدت الليرة التركية ما يقرب من 7% من قيمتها منذ بداية عام 2026، حيث يستمر التضخم المرتفع في تقويض فعالية السياسات الاقتصادية المتبعة. ويأتي هذا التراجع ليعكس الضغوط المستمرة على العملة المحلية وسط مخاوف المستثمرين من استمرار تدهور القوة الشرائية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزامن هذه التحركات مع بيانات اقتصادية متباينة من الأسواق الناشئة، حيث أظهرت بيانات الميزان التجاري التركي عجزاً قدره 5.6- مليار دولار (وفقاً لبيانات السوق)، وهو ما جاء أفضل من التوقعات التي كانت تشير إلى عجز بـ 7.7- مليار دولار. وبالرغم من هذا التحسن الطفيف في الميزان التجاري، إلا أن معدل التضخم السنوي في تركيا سجل 32.61% في يونيو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 32.5%، مما يزيد من الضغوط على البنك المركزي التركي للتدخل بشكل أكثر حزماً.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم النفسي الجديدة بعد كسر حاجز 46 ليرة للدولار، مع التركيز على استقرار معدلات البطالة التي بلغت 8.2% (إغلاق 10 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد اجتماعات فورية للجنة السياسة النقدية في الأيام القليلة القادمة، مما قد يترك الليرة عرضة لتقلبات السوق بناءً على تدفقات السيولة وتصريحات المسؤولين حول مستويات التضخم القادمة.