في ظل تقلبات الأسواق العالمية وتزايد الضغوط البيعية، تراجعت أسعار الذهب لتكسر حاجز 4,200.00 دولار للأوقية. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا الهبوط تزامناً مع تجدد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بإيران، مما دفع المعدن النفيس للتخلي عن مستويات دعم فنية هامة. ويعكس هذا التحرك السعري ضغوطاً متزايدة رغم الطبيعة التقليدية للذهب كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه السلع الأساسية ضغوطاً متباينة؛ حيث أظهرت بيانات تاريخية أن الذهب واجه صعوبة في الحفاظ على مكاسبه فوق مستويات 4,250 دولار خلال الأسابيع الماضية. وبالمقارنة مع الأصول الآمنة الأخرى، استقر مؤشر الدولار الأمريكي بالقرب من أعلى مستوياته في عدة أشهر، مما زاد من تكلفة حيازة المعدن غير المدر للعائد. ووفقاً لبيانات السوق، فإن كسر مستوى 4,200 دولار يمثل تحولاً في الزخم القصير الأجل الذي استمر لمدة خمسة أيام من الانخفاض المتواصل.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم التالية بالقرب من 4,150 دولار، حيث استقر الذهب عند إغلاق 9 يونيو 2026 بالقرب من هذه المستويات الحرجة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة بتاريخ 4 يونيو 2026، والتي قد توفر إشارات إضافية حول مسار السياسة النقدية وتأثيرها على قوة الدولار مقابل الذهب.