سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، تسارعت عمليات شراء الذهب كملاذ آمن مع تضاؤل آمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، فإن استمرار القيود الملاحية في مضيق هرمز يهدد باضطرابات طويلة الأمد في أسواق الطاقة العالمية، مما يعزز جاذبية المعدن الأصفر. كما يركز المستثمرون حالياً على تداعيات التضخم والمخاوف المتزايدة من بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لمواجهة ضغوط الأسعار الناجمة عن التوترات.
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه السلع الأساسية ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات سوق الطاقة تأثراً مباشراً بالتوترات في الممرات المائية الحيوية. وبالنظر إلى الأداء التاريخي، فإن اقتراب الذهب من مستوى 4000 دولار يمثل قفزة نوعية مقارنة بالمستويات المسجلة في الفترات السابقة من الأزمات الجيوسياسية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن مؤشر أسعار الخدمات (ISM) في الولايات المتحدة سجل 71.3 في 3 يونيو 2026، مما يشير إلى استمرار الضغوط التضخمية التي تدعم استراتيجية التحوط بالذهب.
يراقب المتداولون حالياً مستويات المقاومة النفسية عند 4000 دولار للذهب، مع ترقب لنتائج طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة المقرر صدورها في 4 يونيو 2026 للحصول على إشارات حول قوة الاقتصاد. كما تتجه الأنظار إلى خطاب بومان من الاحتياطي الفيدرالي في نفس اليوم لتقييم مسار السياسة النقدية. وفي ظل غياب بيانات سعرية لحظية للأداة، يظل التركيز منصباً على تطورات مضيق هرمز كعامل حاسم في تحديد اتجاه الأسعار خلال الأيام المقبلة.