في تحول دراماتيكي يعكس تدهور الثقة في الملاذات الآمنة، دخل الذهب رسمياً في سوق هابطة لأول مرة منذ عام 2022. ووفقاً للتقارير، استغرق هذا الانتقال إلى منطقة الهبوط 91 يوماً فقط، مما يجعله أسرع دخول في سوق هابطة للمعدن الأصفر منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008. يأتي هذا الانهيار الفني ليعزز المخاوف من استمرار الضغوط البيعية التي دفعت الأسعار إلى أدنى مستوياتها المسجلة في عام 2026.
تتزامن هذه السرعة التاريخية في الهبوط مع تراجعات حادة في الأصول البديلة، حيث أظهرت بيانات السوق تراجع الفضة والبيتكوين بشكل متوازٍ خلال الأشهر الخمسة الماضية. وبالمقارنة مع دورات الهبوط السابقة، يشير المحللون إلى أن الضغط الحالي ناتج عن قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية التي تدعم بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، مما قلل من جاذبية الذهب كأداة للتحوط من التضخم مقارنة بمكاسبه في مطلع العام.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم النفسي بعد هذا الكسر التاريخي، حيث استقر الذهب عند 2,245.50 دولار (إغلاق 10 يونيو 2026) وفقاً لبيانات السوق. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) الأسبوع المقبل، بالإضافة إلى اجتماعات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، لتقييم ما إذا كان الزخم الهبوطي سيستمر أم سيجد الذهب قاعاً مؤقتاً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتحديث: تعمقت خسائر الذهب مع انخفاض صندوق GLD المتداول بنسبة 25% عن ذروته السعرية المسجلة في فبراير 2026، مما يشير إلى دخول المعدن في منطقة تصحيح حادة. ووفقاً للتقارير، بدأ المتداولون في تسعير سيناريو متشائم طويل الأمد، حيث تشير الرهانات الحالية إلى احتمال استمرار الضغوط البيعية على أسعار الذهب لمدة قد تصل إلى عامين إضافيين.