تميل توقعات زوج GBP/USD نحو الهبوط في الوقت الحالي مع تحول أنظار المستثمرين بالكامل نحو تقرير التضخم الأمريكي الحاسم. ويواجه الجنيه الإسترليني ضغوطاً بيعية ناتجة عن حالة الترقب في الأسواق، حيث يركز المتداولون على بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) التي قد تمنح الدولار الأمريكي زخماً إضافياً. ووفقاً للتقارير، فإن الأسواق تتحسب لاحتمالية أن تدعم أرقام التضخم توجه الاحتياطي الفيدرالي نحو سياسة نقدية أكثر تشدداً لفترة أطول.
يأتي هذا التراجع في ظل تباين الأداء الاقتصادي بين بريطانيا والولايات المتحدة، حيث أظهرت بيانات سابقة ضعفاً في قطاع الإنشاءات البريطاني مع تسجيل مؤشر مديري المشتريات الإنشائي 38.2 نقطة في يونيو، وهو أقل من التوقعات البالغة 40.2 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهر قطاع الخدمات الأمريكي قوة ملحوظة، حيث سجل مؤشر ISM غير التصنيعي 54.5 نقطة متجاوزاً التوقعات، مما يعزز من جاذبية الدولار كعملة ملاذ آمن وعائد مرتفع في آن واحد.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم القريبة للجنيه الإسترليني في ظل حالة عدم اليقين السائدة قبل صدور البيانات الأمريكية. وبحسب المفكرة الاقتصادية، فإن السوق يترقب أيضاً خطابات لمسؤولي البنوك المركزية، بما في ذلك خطاب المحافظ بيلي (بنك إنجلترا) الذي قد يوفر إشارات حول مسار الفائدة في المملكة المتحدة. تظل النظرة الفنية حذرة طالما استمر الدولار في استيعاب توقعات التضخم المرتفعة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول