تجاوز معدل التضخم في الولايات المتحدة مستوى 4% في شهر مايو للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، مما يضع ضغوطاً جديدة على القوة الشرائية للأسر الأمريكية. وتعد تكاليف الطاقة المرتفعة الناتجة عن الصراع المستمر مع إيران المحرك الرئيسي لهذا الارتفاع المفاجئ في الأسعار. ووفقاً للتقارير، فإن استمرار العمليات العسكرية أدى إلى اضطرابات في سلاسل التوريد، مما انعكس بشكل مباشر على أرقام التضخم النهائية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتفاع في وقت حساس للاقتصاد العالمي، حيث أدى إغلاق مضيق هرمز إلى دفع أسعار النفط الخام نحو مستويات قياسية، مما أثر على تكاليف النقل والإنتاج في مختلف القطاعات. وبالمقارنة مع بيانات سابقة، يظهر مؤشر أسعار الخدمات (ISM) ضغوطاً متزايدة حيث سجل 71.3 نقطة في يونيو وفقاً لبيانات السوق، وهو ما يتجاوز التوقعات السابقة البالغة 72.3 نقطة. كما تشير تقارير الخبراء إلى أن استمرار التوترات الجيوسياسية قد يدفع الفيدرالي Fed لمراجعة سياسته النقدية بشكل أكثر تشدداً.
يجب على المستثمرين مراقبة تقرير EIA الأسبوعي للنفط القادم لتقييم مدى تأثر المخزونات الأمريكية بالصراع، خاصة بعد تسجيل انخفاض حاد قدره 7.974- مليون برميل في القراءة الأخيرة. ومع وصول التضخم إلى هذا المستوى النفسي الهام، تترقب الأسواق خطابات مسؤولي الفيدرالي Fed المقررة في الأيام القادمة للحصول على إشارات بشأن أسعار الفائدة. تظل مستويات أسعار الطاقة هي المحرك الأساسي للأسواق في ظل غياب أي حل دبلوماسي قريب للأزمة.