في خطوة تعكس تشديد الرقابة التنظيمية على قطاع التقنية المالية في أوروبا، تدخل البنك المركزي الأوروبي ECB لفرض قيود أكثر صرامة على شركة Revolut. وأمر البنك الشركة بمعالجة أوجه القصور في الرقابة الإدارية بعد مخاوف جدية بشأن السرعة التي يتم بها إطلاق المنتجات المالية الجديدة. ووفقاً للتقارير، يرى المنظمون أن الثقافة المؤسسية للشركة قد تفتقر إلى الضوابط الداخلية الكافية، مما يثير القلق بشأن استدامة نموذج نموها السريع.
تأتي هذه الضغوط في وقت تسعى فيه Revolut لتعزيز مكانتها كأكبر شركة تقنية مالية في أوروبا من حيث القيمة السوقية، حيث بلغت قيمتها في جولات تمويل سابقة نحو 45 مليار دولار وفقاً لبيانات بلومبرغ. ويضع هذا الإجراء Revolut تحت مجهر الرقابة المباشرة للمركزي الأوروبي، على غرار البنوك التقليدية الكبرى، مما قد يرفع تكاليف الامتثال ويبطئ وتيرة الابتكار مقارنة بالمنافسين مثل Monzo وN26 الذين واجهوا تحديات تنظيمية مماثلة في الأسواق الأوروبية والبريطانية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مدى استجابة Revolut لهذه المتطلبات، خاصة مع استمرار ترقب الأسواق لخطط الشركة بشأن الطرح العام الأولي. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في 4 يونيو 2026، والذي قد يتطرق إلى سياسات الرقابة المصرفية. كما أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات في منطقة اليورو (إغلاق 3 يونيو 2026) تبايناً في الأداء، حيث سجلت إسبانيا 50.1 نقطة بينما تراجعت إيطاليا إلى 49.4 نقطة، مما يعكس بيئة تشغيلية معقدة لشركات الخدمات المالية.