في ظل حالة من الترقب تسود أسواق العملات العالمية لتوجهات السياسة النقدية، استقر زوج EURUSD والجنيه الإسترليني بعد فترة من التقلبات الحادة. ووفقاً للتقارير، تماسك اليورو بعد موجة بيع واسعة حفزتها بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية القوية والطلب على الملاذات الآمنة نتيجة التوترات الجيوسياسية. في المقابل، ارتفع الجنيه الإسترليني مدعوماً ببيانات الإنفاق في المملكة المتحدة، حيث يترقب المتداولون صدور مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في الولايات المتحدة واجتماع بنك كندا.
تأتي هذه التحركات في وقت أظهرت فيه البيانات التاريخية مرونة في الاقتصاد الأمريكي، حيث سجل مؤشر مدير المشتريات للخدمات (ISM) قراءة عند 54.5 في يونيو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 53.7 وفقاً لبيانات السوق. كما أظهرت بيانات سابقة أن طلبات المصانع الأمريكية نمت بنسبة 4.8%، مما عزز من قوة الدولار مقابل العملات الرئيسية. وبالمقارنة، شهدت منطقة اليورو ضغوطاً مع انخفاض مبيعات التجزئة بنسبة 0.4% في يونيو 2026، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة -0.3% وفقاً لبيانات السوق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية لليورو والإسترليني مع اقتراب صدور بيانات التضخم الأمريكية التي ستحدد مسار الفائدة لدى الفيدرالي Fed. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطاب المحافظ بيلي (بنك إنجلترا) وخطابات متعددة لأعضاء الفيدرالي مثل باركين وبومان المقررة في يونيو 2024. ستكون هذه الأحداث حاسمة لتحديد ما إذا كان الاستقرار الحالي سيتحول إلى ارتداد صعودي أم استمرار للضغوط البيعية.