في ظل عودة المخاوف من استمرار السياسة النقدية المتشددة، تراجعت أسعار الذهب والفضة بشكل حاد في التداولات الأمريكية المبكرة ليوم الأربعاء. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الهبوط مدفوعاً ببقاء معدلات التضخم لشهر مايو فوق مستوى 4%، مما بدد آمال الأسواق في تهدئة سريعة لضغوط الأسعار. كما ساهمت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران في إضافة ضغوط مخاطر الطاقة إلى المشهد الاقتصادي الكلي، مما أثر سلباً على شهية المخاطرة تجاه المعادن الثمينة.
تزامن هذا التراجع مع بقاء عوائد سندات الخزانة الأمريكية عند مستويات مرتفعة، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً. وبالنظر إلى أداء الأصول المماثلة، سجلت الفضة تراجعات موازية متأثرة ببيانات التضخم، بينما استمرت الضغوط في أسواق السلع الأساسية وفقاً لبيانات السوق. ويشير الخبراء إلى أن استمرار التضخم فوق مستهدفات الفيدرالي Fed يعزز من قوة الدولار الأمريكي أمام سلة العملات الرئيسية، مما يضع ضغوطاً إضافية على أسعار المعادن المقومة بالعملة الخضراء.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الفنية للذهب بعد هذا الكسر السعري الحاد، حيث استقر السعر عند مستويات التداول الحالية (إغلاق 10 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية الأمريكية غداً، بالإضافة إلى أي تصريحات جديدة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي قد توضح المسار المتوقع للفائدة في ظل بقاء التضخم فوق مستوى 4%.