ارتفعت أسعار النفط نتيجة تصاعد المخاوف من تعطل الإمدادات إثر تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران. وقد أدى هذا التصعيد العسكري إلى زيادة علاوة المخاطر على النفط الخام بسبب التهديدات المحتملة للبنية التحتية للطاقة أو ممرات العبور الحيوية. وتراقب الأسواق العالمية عن كثب تداعيات هذه التوترات على استقرار تدفقات الطاقة من منطقة الشرق الأوسط.
يأتي هذا الارتفاع في وقت أظهرت فيه بيانات السوق ضغوطاً متباينة على المخزونات، حيث كشف تقرير EIA الأسبوعي للنفط الصادر في 3 يونيو 2026 عن انخفاض حاد في المخزونات الأمريكية قدره -7.974 مليون برميل، وهو ما تجاوز توقعات المحللين التي كانت تشير إلى انخفاض بـ -4 ملايين برميل فقط. وبالمقارنة مع الربع السابق، تزيد هذه التوترات الجيوسياسية من تقلبات الأسعار التي تأثرت سابقاً ببيانات النمو العالمي، مثل نمو الناتج المحلي الإجمالي في أستراليا الذي سجل 0.3% فقط في الربع الأخير وفقاً لبيانات رسمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات الأسعار الحالية وتطورات الوضع الميداني في مضيق هرمز كعامل حاسم للاتجاه القادم. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة (المقررة في 4 يونيو 2026) للحصول على إشارات حول قوة الطلب في أكبر مستهلك للنفط عالمياً، بالإضافة إلى خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed التي قد تؤثر على قوة الدولار وبالتالي تسعير السلع الأساسية.